علي بن حسن الخزرجي
1643
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
كان فقيها ، مقرئا ، زاهدا ، مولده سنة اثنتين وخمسمائة ولم أجد لوفاته تاريخا ، قاله الجندي ، واللّه أعلم . « [ 889 ] » أبو عبد اللّه عمرو بن عبيد كان فقيها عارفا ، مجتهدا ، وكان إمام أهل صنعاء في وقته ، أدرك عبد اللّه بن الزبير وصلّى خلفه ، ولما قدم ابن جريج صنعاء أخذ عنه ، وكان من أصحاب إبراهيم بن خالد أحد عباد صنعاء ومؤذنيها ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، رحمه اللّه تعالى . « [ 890 ] » أبو محمد عمرو بن علي بن عمرو بن محمد بن عمرو بن سعد بن أبي جعفر بن عباس بعين مهملة ، وباء موحدة ، التباعي : نسبا إلى ذي تباع أحد أذواء حمير ، قال الجندي : والتباعيون يغلطون في النسب ويقولون هم من همدان قال : فلما اجتمعت بالغيثي في وصاب أنكر ذلك وقال : حقق نشوان أن نسبهم إلى همدان ، وقيل له ذلك ؛ لأنه كان ملكا عليهم ، قال : والكلام في هذا يطول وكان عمرو فقيها ، بارعا ، مشهورا ، وكان يلقب بمظفر ، وولد في بلد بني شاور من مخلاف حجة سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ، وصحب الفقيه علي بن مسعود ، وتفقه به ثم طلع الجبال وقصد جبا ؛ فأدرك أبا بكر بن يحيى ؛ فأخذ عنه غريبي الهروي ، ثم تقدم إلى مصنعة سير ؛ فقرأ بها على الحسن بن راشد : مسند الإمام أحمد بن حنبل ، واجتمع به الفقيه حسن بن علي في مدينة الجند ؛ فأخذ منه إجازة عامة قال : وسألته : هل روى الفقيه علي بن مسعود ، عن البرهان ، أو عن الشريف يونس شيئا ؟ فقال : لا وأخذ هذا عمرو ، عن ابن أبي الصيف ، وأبي حديد ، وغيرهما من الكبار ، ثم لبضع وخمسين وستمائة قدم مصنعة سير ، فأخذ القضاة بها عنه مسند الإمام أحمد ، ولما انتهى الفقيه عمرو في معرفة
--> ( [ 889 ] ) سبقت ترجمته ، عمر بن عبيد ، وهنا أعيدت ترجمته ، ربما ظن الخزرجي أن اسمه عمرو . ( [ 890 ] ) الجندي ، السلوك 2 / 339 ، والخزرجي ، العقود اللؤلؤية 1 / 150 ، 151 .